قتل مستوطن وأصيب 4 آخرين وصفت جراح احدهم ببالغة الخطورة والباقى ما بين متوسطة وطفيفة نتيجة تعرضهم لإطلاق نار صباح اليوم، الأحد، بالقرب من قبر النبى “يوسف” بمدينة نابلس بالضفة الغربية.
وتبين من فحص أولى أجرته الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن مجموعة مكونة من 15 يهوديا متدينا تسللوا صباح هذا اليوم إلى منطقة قبر يوسف دون تنسيق مُسبق مع الجيش الإسرائيلى، وعلى ما يبدوا أن عملية إطلاق النار تمت من قبل عناصر تابعين للشرطة الفلسطينية.
وأوضحت صحيفة “يديعوت احرنوت” الإسرائيلية أنه بعد إطلاق النار وصل الـ 5 مصابين إلى قاعة اللواء المركزى فى منطقة الضفة الغربية التابع للجيش الإسرائيلى، حيث تم إخلاء الجرحى إلى مستشفى “بنلسون” فى مدينة “بيت حتكفا”، مشيرة إلى أحد المصابين قتل على الفور وهو مستوطن يبلغ من العمر 30 عاماً، وتتراوح أعمار المصابين الآخرين بين 20 إلى 19 عاماً.
وحسب الصحيفة فإن الحادث جرى بعد انتهاء المستوطنين اليهود من أداء الصلاة وأثناء خروجهم من مقام قبر يوسف لاحظت قوة تابعة للشرطة الفلسطينية سيارتهم وأمورهم بالتوقف ولكنهم لم يستجيبوا وحاولوا الهرب من المكان، مما دفع القوة لإطلاق النار اتجاه السيارة وأصابوا السائق إصابة مباشرة قتل على أثرها.
وأشارت الصحيفة إلى أنه لا يوجد تأكيدات رسمية بعد حول هوية مطلقى النار، ونقلت الصحيفة عن محافظ نابلس قوله إن “الأمر عبارة عن حادثة إطلاق نار وليس عملية “تخربية”.
الجدير بالذكر أنه منذ بداية الانتفاضة الثانية تخضع منطقة قبر يوسف لسيطرة أجهزة السلطة الفلسطينية، ويسمح الجيش الإسرائيلى من وقت إلى آخر لمجوعات يهودية منظمة بزيارة المكان، بالرغم من ذلك اعتاد بعض من اليهود المتدينين الوصول إلى المكان دون تنسيق مع الجيش الإسرائيلى، وقد وقع حادث مماثل عام 2003 عندما تسلل متدينين يهود منطقة قبر يوسف دون تنسيق وتعرضوا لإطلاق نار وقتل عدد منهم.