الصورة لجنين في بطن أمه لم يكمل 21 إسبوعاً إسمه سامويل ألكسندر حيث قرر
الطبيب جوزيف برونر أن سامويل بحاجة إلى عملية جراحية ولكن لو تم إخراجه
من بطن أمه فإنه سوف يموت ، ولذا عليه أن يقوم بإجراء العملية وهو داخل رحم
الأم .. لم تمانع الأم (جولي آرماس) من إجراء العملية حيث أنها تعمل ممرضة
توليد في نفس المستشفى وهي تعرف جيداً مدى مهارة الطبيب برونر في مثل تلك
الحالات حيث أنه قد قام بعدة عمليات مشابهة وقد تكللت جميعها بالنجاح. وأثناء
العملية قام الطبيب بعمل فتحة في رحم الأم ليتمكن من إجراء العملية للجنين ، وبعد أن
إنتهى من العملية وبينما هو يحاول إرجاع الرحم إلى مكانه أخرج سامويل يده الصغيرة
جداً وأمسك بإصبع الطبيب . يقول الدكتور برونر (( لقد كانت هذه اللحظة من أكثر
اللحظات التي مرت في حياتي تأثيراً عليّ لدرجة أنني في تلك اللحظة قد تجمدت مكاني ولم
أستطع أن أفعل أي شيء أو أن أحرك إصبعي ، أحسست بأن أطرافي كلها قد تجمدت))
وبسرعة كبيرة وقبل أن ينتهي هذا الموقف الأكثر إثارة وعاطفية في العالم تم أخذ هذه الصورة
ونشرت في الصحف تحت اسم (( اليد صاحبة الرجاء)) وقد كتبت الصحف عن
هذه الصورة بأن الجنين سامويل قد أخرج يده الصغيرة من رحم أمه ليمسك بإصبع الطبيب
وكأنه بذلك أراد أن يقول له ‘ شكراً لك لإنقاذك حياتي’ تقول الأم أنها بعد أن رأت
الصورة ظلت تبكي لعدة أيام ، لقد تعلمت من هذه الصورة بأن الحمل ليس عبارة عن
عجز
و مرض وتعب بل هو إعطاء حياة لشخص آخر صغير وضعيف بحاجة إليك وإلى حمايتك.
لقد نجحت العملية 100% وولد سامويل بعد أن أتم فترة الحمل وهو الآن بصحة جيدة
إعطاء حياة لشخص آخر
June 18, 2011ماذا تعرف عن الإيدز؟
June 16, 2011
ظهر مرض الإيدز فى بداية الثمانينات ،ومنذ بداية ظهوره حتى الآن و هو يواصل انتشاره فى جميع أنحاء العالم حتى أصاب الملايين ،وقد تم تحديد عدد حالات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرى وبمرض الإيدز من البالغين و الأطفال حتى نهاية عام 2007 كالآتى:
33.2مليون أشخاص أحياء و مصابون
2.5 مليون حالة إصابة جديدة فى عام 2007
2.1 مليون حالة وفاة بسبب الإيدز فى عام 2007
وفى كل يوم يصيب الفيروس المسبب للإيدز أكثر من 6.850 شخص و منهم من يعيشون بيننا لسنوات عديدة دون أن تظهر عليهم أية أعراض .
ما هو مرض الإيدز؟
الإيدز هو مرض يسببه فيروس يصيب جهاز المناعة فى جسم الإنسان فيضعفه و يجعله غير قادر على مقاومة أى نوع من الجراثيم أو الميكروبات التى تهاجمه فيكون بذلك عرضهة للعديد من الإمراض المختلفة ،و يطلق على هذا الفيروس اسم “فيروس نقص المناعة البشرى HIV “
عندما يصاب شخص بفيروس نقص المناعة البشرى فإن جسمه يتأثر بصورة تدريجية و بطيئة للغاية ، وقد يبدو لفترة طويلة بصحة جيدة و يمارس حياتة بصورة طبيعية . و عندها يطلق عليه متعايش مع فيروس نقص المناعة البشرى ،أما المرض نفسه فلا يظهر إلا بعد فترة قد تمتد أعواما وذلك عندما يضعف جهاز المناعة بالجسم و يتحول الشخص إلى” مريض إيدز AIDS “
طرق العدوى:
هناك ثلاث طرق رئيسية لإنتقال العدوى و هى
1- الإتصال الجنسى
الإتصال الجنسى غير الآمن بكل أنواعه،و تزداد أحتمالية انتقال العدوى بنسبة أكبر إذا كان أحد الطرفين مصابا بمرض تناسلى تقرحى .
2- العدوى عن طريق الدم
تنتقل العدوى عن طريق الدم أو مشتقاته الملوث بمسبب المرض
نقل الإعضاء من شخص يحمل العدوى
تنتقل العدوى أيضا عن طريق الدم فى حالة إعادة أستعمال إبر و محاقن و أدوات ثاقبة للجلد ملوثه و لم تعقم جيدا. خاصة ما يحدث بين مدمنى المخدرات بالحقن من مشاركة و إعادة استعمال لحقن وأدوات الحقن الغير .
3- العدوى من الأم لمولودها
قد ينتقل الفيروس المسبب للإيدز من الأم المصابة إلى مولودهاأثناء الحمل أو أثناء الولادة أو عن طريق الرضاعة الطبيعية
من المهم ملاحظة أنه فى جميع مراحل الإصابة و منذ لحظة دخول الفيروس فى الجسم يكون الشخص المصاب قادراعلى نقل الفيروس إلى الآخرين
طرق لا تنقل العدوى
• لا ينتقل فيروس نقص المناعة البشرى عن طريق:
• المعايشة اليومية مع مريض الإيدز أو التعابش مع الفيروس:
(كمصافحته أو معانقته أو تقبيله)
(أو الأكل معه فى نفس الإناء أو الشرب من نفس الكوب)
(أو الجلوس بجواره أو أستخدام نفس المرحاض)
• لا ينتقل عن طريق الدموع واللعاب والعرق.
• ولا ينتقل عن طريق لسع الحشرات مثل الناموس.
الأعراض
كيف يبدو المصاب بفيروس نقص المناعة البشرى:
1- يتأثر جسم المصاب بفيروس نقص المناعة البشرى بصورة تدريجية وبطيئة للغاية ،و قد يبدو و لفترة طويلة فى صحة جيدة و يمارس حياته بصورة طبيعية كأى شخص عادى”متعايش مع الفيروس” .
2- المرض نفسه لا يظهر إلا بعد فترة قد تمتد أعواما و ذلك عندما يضعف جهاز المناعة و يتحول المصاب إلى “مريض بالإيدز”
3- تبدأ عندئذ المعاناة من أعراض الكثير من الأمراض كالأسهال الشديد و المزمن و أرتفاع درجة حرارة الجسم السل أو الألتهاب الرئوى
4- فيروس الإيدز يسبب أنهيار الجهاز المناعى و الإصابة بالأمراض الأنتهازية المختلفة والسرطانات مثل سرطان الجلد.
ما هى الأمراض الأنتهازية ؟
إن أعراض مرض الإيدز ما هى إلا أعراض الأمراض المعدية المختلفة التى تصيب المريض عندما تضعف مناعته ، ويطلق عليها ” الامراض الأنتهازية” لأنها تنتهز فرصة ضعف المناعة لتغزو الجسم بينما لا تستطيع مهاجمة الجسم إذا كانت مناعته قوية ، ومن أكثر الأمراض الأنتهازية شيوعا بين مرضى الإيدز مرض السل (الدرن الرئوى ) و التهاب الجلد والفم . و كما هو الحال فى كل الأمراض المزمنة، يعيش مريض الإيدز بمرضه فترة طويلة، فأحيانا يشعر بالتعب و أحيانا أخرى يشعر أنه فى صحة جيدة .
الوقاية:
كيف تحمى نفسك من الفيروس المسبب للإيدز ؟
- التفهم الجيد و المعرفة بطرق إنتقال العدوى و طرق الوقاية وتجنب تعدد الشركاء الجنسيين و عدم ممارسة السلوكيات التى قد تعرضك لخطر الإصابة .
- يوفر الواقى الذكرى الحماية من العدوى إذا أستخدم أستخداما صحيحا.
- الإمتناع عن المشاركة فى إستخدام إبر أو سرنجات مع شخص آخر.
- تحاشي ممارسة الجنس خارج إطار الزواج .
متي يجب إجراء فحص فيروس المناعة البشرى؟
إذا مارست إحدي السلوكيات الآتية فعليك التقدم لإجراء الفحص :
1- تعاطيت مخدرات عن طريق الحقن أو شاركت غيرك فى أدوات الحقن(إبر ، سرنجات ،قطن،—-إلخ).
2- مارست الجنس بدون واقى ذكرى (توبس – كوندم) مع شريك يحتمل إصابته (يتعاطى المخدرات بالحقن أو تم تشخيصه باحد الأمراض التناسلية المعدية أو لديه العديد من الشركاء الجنسيين أو مارس الجنس مقابل المال أو الهدايا).
3- مارست الجنس بدون واقى ذكرى مع أكثر من شريك جنسى.
4- سبق أن تم تشخيصك أو تلقيت علاجا لأحد الأمراض التناسلية المعدية.
كيف يتم التشخيص ؟
يتم التشخيص النهائى للإصابة بمسبب مرض الإيدز عن طريق التحليل المعملى للدم ، و الذى يتم فى سرية تامة للحفاظ على خصوصيات المتقدم للفحص .
و تقدم هذه الخدمة فى معامل حكومية متخصصة تابعة لوزارة الصحة و أيضا فى معامل خاصة .
و متلازمة مع هذه الخدمة خدمة مشورة قبل و بعد التحليل في مراكز المشورة والفحص الطوعي المتنقلة والثابتة.
أنواع اختبارات فيروس نقص المناعة البشرى:
هناك نوعان أساسيان من اختبارات فيروس نقص المناعة البشرى:
1. اختبارات الأجسام المضادة مثل فحص إليزا (ELISA)، الاختبار السريع (Rapid test)، اختبارات اللعاب و البول و اختبار البقعة الغربية( Western Blot).
2. الاختبارات الفيروسية مثل اختبار مولدة مضادات فيروس نقص المناعة البشرى، و اختبار ( PCR) و “مزرعة الفيروس”
اختبارات الأجسام المضادة:
هذا النوع من الاختبارات يكشف عن الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرى و لا يكشف عن وجود الفيروس نفسه، فعندما يغزو فيروس نقص المناعة البشرى الجسم يدخل في خلايا CD4 اللمفاوية و هي إحدى فئات كرات الدم البيضاء، فيرد جهاز المناعة على هذا الغزو بإنتاج الأجسام المضادة لمحاربة العدوى ، و تعتمد اختبارات الأجسام المضادة على الكشف عن وجود هذه الأجسام كدليل على وجود فيروس نقص المناعة البشرى.
أكثر اختبارات الأجسام المضادة شيوعا هو اختبار ELISA و اختبار Rapid test، أما اختبار Western Blot أقدر على تشخيص حالة عدم الإصابة بالفيروس من غيره من الاختبارات إلا انه أيضا أكثر كلفة. في مصر تستخدم المعامل المركزية اختبارات ELISA كاختبارات أولية ثم اختبار Western Blot لتأكيد النتائج (انظر شكل V)، كذلك فالاختبارات السريعة Rapid test متوفرة و تستخدم في بعض المواقع في مصر . يمكن أيضا استخدام اختبار RIPA كاختبار توكيدي لوجود الأجسام المضادة في حالات انخفاض مستويات الأجسام المضادة إلى الحد الذي يجعل من الصعب اكتشافها بالاختبارات الأخرى، أو في الحالات التي يعطى فيها اختبار Western Blot نتائج غير محددة، واختبار RIPA مكلف ماديا و يتطلب الكثير من الوقت و المهارة الفنية العالية
.
أنواع الاختبارات
:
الاختبار السريع( Rapid test)
مراكز المشورة و الفحص الطوعى التي لا تستقبل أعداد كبيرة من الزوار يوميا أو المراكز البعيدة عن المعامل و المختبرات تستخدم أدوات الفحص السريع Rapid test للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرى .
• هناك أنواع من اختبارات Rapid test للأجسام المضادة تظهر نتيجتها بعد 5-30 دقيقة فقط، و منها ما لا يتطلب أخذ عينة دم وريدية من الزائر و يكتفي بشك الإصبع لأخذ العينة.
• يوصى باستخدام اختبارات Rapid test في المناطق النائية أو المواقع التي لا يوجد بها بنية أساسية جيدة خاصة بمعامل الاختبارات، و أيضا في وحدات الفحص صغيرة الحجم التي تقوم بإجراء اقل من 100 فحص في اليوم
• إن اختبارات Rapid test أسرع و بصفة عامة أسهل في تنفيذها
• إن اختبارات Rapid test توفر النتائج في نفس اليوم مما يحد من نسبة الزوار الذين لا يعودون لتلقى نتيجة فحصهم بصورة ملحوظة.
• إذا أظهرت اختبارات الفحص السريع Rapid test نتائج ايجابية ، فيجب إتباع تسلسل الاختبارات و البدء باختبار إليزا ELISA.
ماذا يجب عمله إذا كانت نتيجة الفحص سلبية ؟
لا تظهر فحوصات فيروس نقص المناعة البشرى نتائج إيجابية إذا كانت الإصابة حدثت فى الأشهر الثلاثة التى سبقت الفحص (الفترة الشباكية).
و ذلك يعنى أنه إذا كانت النتيجة سلبية فيجب إعادة الفحص بعد ثلاثة أشهر من تاريخ آخر تعرض للإصابة و ذلك للتأكد من خلوالجسم من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرى.
وإذا كان النتيجة سلبية بعد الفترة الشباكية وهذا يدل أنه لم يتعرض للإصابة ويجب عليه تغيير سلوكه الخطر للمحافظة علي عدم تعرضه للإصابة.
العلاج :
العلاج بمضادات الفيروسات الخاصة بالإيدز
- العلاج بثلاثة أو أكثر من المضادات الخاصة بالإيدز يعتبر أكثر فاعلية فى الحد من مقاومة الفيروس للعلاج .
- مضادات الفيروسات تخفض نسبة الفيروس فى الدم و تبطئ من تطور المرض و تعمل على تحسين الحالة الصحية العامة للمصاب .
مضادات الفيروسات :
-غالية الثمن .
- تؤخذ مدى الحياة .
- لها أعراض جانبية .
-تتفاعل مع عقاقير أخرى .
- لها نظام علاجى حازم .
وتذكر مريض الإيدز كأي مريض له الحق في العلاج والرعاية والدعم
هل يتم اجتثاث رؤوس الفساد في الأردن؟
April 25, 2011السباعي عبد الرءوف
يبدو أن هذا ما عرف به مؤخراً الملك عبد الله الثاني حيث أدرك أن الأمر يحتاج حلاً سريعاً وحاسماً. لذلك طلب في رسالة بعث بها إلى رئيس الوزراء معروف البخيت اجتثاث الفساد وملاحقة الفاسدين والإطاحة بهم وعزلهم وتوقع منه أن يعمل على إستعادة الأموال التي دخلت جيوب الفاسدين صغيرة كانت أم كبيرة، وأن يوقع عليهم القصاص الذي يستحقونه، وجاءت هذه المطالبات إثر احتجاجات الشباب الأردني من حركة(جايين).
كما دعى الملك الأردني خلال لقائه مع رئيس وأعضاء هيئة مكافحة الفساد إلى مساءلة جميع هيئات الدولة بما فيها الديوان الملكي وقال لهم إنه لا خطوط حمراء أما الهيئة ولا حماية لفاسد في الأردن وذكر بيان صادر عن الديوان الملكى الأردنى أن الملك عبد الله الثانى أكد خلال اللقاء الذى جرى فى مقر الهيئة، أن مكافحة الفساد بكافة أشكاله، وتحويل كل من تثبت إدانته بالفساد للقضاء، وتطبيق القانون على الجميع، أولوية وطنية وركيزة أساسية لتحقيق الإصلاح الشامل والتنمية المستدامة فى مختلف المجالات.
ولقد أُثر تشجيع الملك عبد الله الثاني على أداء هيئة مكافحة الفساد حيث كشف رئيس الهيئة سميح بينو عن بدء تحقيقات مع وزراء سابقين وأسبقين وشخصيات رفيعة المستوى تتولى مناصب رفيعة حاليا ، وشخصيات أخرى سبق وتولت مناصب هامة و “حيتان ” متورطين بقضايا شبهات فساد.
بالرغم من أن الأردن دولة صغيرة إلا أن حجم الفساد فيها يدعو للصدمة حيث بلغ حجم الإختلاسات والسرقات في العقد الأخيرعدة مليارات من الدنانير ذهبت الى جيوب البعض ممن وجدوا في هذا الوطن مرتعا خصباً لنزواتهم وأيديهم التي طالت كل شيئ دون رقيب أو حسيب وأمام مرأى ومسمع الحكومات المتعاقبة .
قامت حركة جايين بإصدار قائمة تضم أكثر المسئوليين الأردنيين فساداً وطالبوا بمحاكمة علي ابو الراغب رئيس الوزراء السابق الذي سجل اراضي المملكة باسم الملك ورفع اسعار التأمين على السيارات لتنفيع شركة مملوكة لابنته ومجد الياسين شقيق الملكة ارنيا وباسم ابن ابراهيم عوض الله البهلوان رئيس الديوان الملكي السابق كما طالبت أيضاً محاكمة سهل المجالي لما تورط فيه من قضايا فساد وشملت قائمة الفاسدين التي أعلنت عنها الحركة محمد الذهبي وأكرم أبو حمدان.
وطالبت الحركة بالجدية في محاكمة الفاسدين وأشارت إلى أن دليل الجدية هو تقديم رؤوس كبيرة للقضاء وتجميد ممتلكاتهم في الخارج والداخل تمهيداً لاستردادها ضمن إجراءات قضائية سليمة، لا الاكتفاء بالتضحية بصغار الفاسدين وترك من استولوا على مئات الملايين وأضاعوا ثروات البلاد ومقدراتها في صفقات يعرف الجميع مدى فسادها، وأضافت “من حق المواطن الأردني أن يقارن بين نظافة يد وصفي التل وهزاع المجالي وعبدالحميد شرف وغيرهم.
ملاحظات لدفتر دكتور جامعي
March 17, 2011عزيزي ايها الدكتور الجامعي ، لك مني كل الاحترام و التقدير اما بعد
هذه بعض الملاحظات التي دونتها لك والتي لا اجد لها تفسيرا واتمنى ان تجد لي ما يشفي غليلي فلقد تكاثرت الاسئلة من دون اجابات لها لن اطيل الشرح فخير الكلام ما قل ودل ،اما الان فلك قائمة الاستفسارات :
- هل تعتقد انه من العدل ان تكلف طالبا بتلخيص كتاب يزيد عن 200 صفحة خلال يومين مع العلم ان الكتاب ليتم تلخيصه يحتاج الى قراءة و تمحيص من ثمة استخلاص الافكار منه ليتم تلخيصه بطريقة علمية ..هل الطالب سيستفيد بهذه الطريقة ام انه سيلجاء الى الغش في الفرض خصوصا عندما يكلف باكثر من كتاب ؟؟
- هل تعتقد ان الرسالة العلمية او رسالة التعليم اصبحت حكرا على اصحاب النفوذ في نيل الدرجات و حرمان الطلبة الاخرين منها لعدم معرفتهم بشخصية فذة لتحقيق المصالح ؟؟
- هل المنح الجامعية اصبحت حكرا لمن يكون لهم صلة مباشرة بك او تربطهم علاقة صداقة بفلان او فلان ؟؟
- هل تعتقد انك ستكسب احترام الجميع عندما يخرج طالب من مكتبك و قد نال درجة في المادة الدراسية هو لا يستحقها ويلفت انتباه الاخرين انه نالها لانه ضغط عليك او ما شابه ذلك ؟؟
- هل تعتقد انننا سنتخلص من عقدة انتمائنا للعالم الثالث بلوم طلابنا ام بجعل التعليم اكثر شفافية ومصداقية و رمي هتافات الواسطة او فايتمن واو خلفنا ؟؟
- هل يلام الطالب عندما يرفض ان يكون موضع استغلال لكثير من التجار او يلام عندما لا تحتوي الجامعة على الكتب و المراجع الكافي او عدم توفر مكتبة مختصة لبيع الكتب الجامعية القيمة و بالسعر المقبـول في داخل الجامعة او خارجها ؟؟
- هل من الصائب ان تفتقر جامعة دخلها السنوي اكثر من 1.5مليون دينار اردني من مراكز تدعم التعليم كمركز للغات و مراكز تدريبية و تعليمية مختلفة ؟؟
- الى متى سيبقى الطالب موضع استغلال ؟
- متى سنشعر بمتعة التعلم ؟؟
- لماذا لا يوجد فرق بين نوع اسلوب التعليم المدرسي و التعليم الجامعي ؟؟
ان من اهم بنود رفع نوعية التعلم ان يصل الطالب الجامعي الى مستوى النقد و الفكر الحر من دون قيون ليخرج بخلاصة جديدة و قيمة و ربما علم جديد هل ما سلف ان ذكرته سيساعد في ذلك ؟؟ ام انه سيهبط الهمم ؟؟ وربما ساعدت الكثير من النقاط السالفة الذكر الى قتل روح التنافس لدى طلابنا .. وللاسف لقد حدث ذلك فعلا في الكثير من الحالات !!
ما هي الا ملاحظات و لربما تجليت عن ذكر الكثير فالمواضيع كثيرة و عامة ولكن من الملام ؟؟ومن اين يبدا الحل ؟
اتظروني لطرح المزيد من المواضيع عما قريب لنصل معا للحل الاكيد
إذاعة صوت إسرائيل الرعب يتواصل فى إسرائيل بسبب عملية استهداف الدبلوماسيين فى الأردن
January 22, 2010قالت الصحيفة فى تحليل إخبارى لها وضع عبر موقعها على الإنترنت إن استهداف موكب الدبلوماسيين الإسرائيليين فى الأردن كما تشير التداعيات والتحليلات، ليس مجرد حادث عادى، وسيكون له أكثر من دلالة على الوضع الأمنى فى المنطقة. وتقول الإذاعة بأن هذه العملية تعتبر الأولى من نوعها لأن قوافل نقل الإسرائيليين بين الأردن وإسرائيل ظلت خلال الفترات الماضية تشهد العديد من عمليات الاستهداف، عن طريق عمليات إطلاق النار بواسطة البنادق والرشاشات. وبالتالى فإن استخدام العبوات الناسفة الذى تم فى تفجيرات الخميس هو أمر يشكل فى حد ذاته تطورا نوعيا جديدا فى عملية استهداف الإسرائيليين على الأراضى الأردنية، ولم تستبعد الإذاعة الربط بين هذا التفجير والاعتداء وبين التفجيرات التى تقع فى العراق. وتقول الإذاعة بأن أسلوب تنفيذ هذا الانفجار يشبه إلى حد التطابق التفجيرات التى ظلت تحدث فى العراق، وعلى وجه الخصوص تلك التى ينفذها تنظيم القاعدة فى بلاد ما بين النهرين. مضافا إلى ذلك تؤكد التحليلات الإسرائيلية على الاستنتاج الآتى: نجح تنظيم القاعدة فى تجنيد العديد من العناصر الأردنية، وقد عملت هذه العناصر فى كل من أفغانستان وباكستان وبدرجة أكبر فى المسرح العراقى.
وتقول الإذاعة بأن أسلوب تنفيذ هذا الانفجار يشبه إلى حد التطابق التفجيرات التى ظلت تحدث فى العراق، وعلى وجه الخصوص تلك التى ينفذها تنظيم القاعدة فى بلاد ما بين النهرين. مضافا إلى ذلك تؤكد التحليلات الإسرائيلية على الاستنتاج الآتى: نجح تنظيم القاعدة فى تجنيد العديد من العناصر الأردنية، وقد عملت هذه العناصر فى كل من أفغانستان وباكستان وبدرجة أكبر فى المسرح العراقى.
موضة الإنتحار لدى شباب الأردن
January 4, 2010
إنه لمن المؤسف لدي أن يأتيني خبر وأنا اتابع الأخبار المحلية عن طريق مذياع المركبة بإنتحار شاب بمقتبل العمر يقطن بالقرب من منزلي ولأسباب قد تكون غير واضحة ، قد تكون إجتماعية أو إقتصادية …الخ . المشكلة ليست هنا و ليست بأسبابها المشكلة أنها اصبحت عادة و هواية يمارسها الشباب من حولي داخل مجتمع أنا أنتمي إليه حادثة اليوم هي ليست الأولى من نوعها ولكني أتمنى أن تكون الأخيرة . يجب علينا كمجتمع أردني تسوده الأنظمة والاعراف والتقاليد أن نقف متاملين الأسباب التي أودت بشبابنا الى إختيار هذه الطريق والذي يعبر بدوره عن قمة اليأس .. يأس من الحياة يأس من الدنيا و العياذ بالله يأس من رحمة الله! هل تراجع الوازع الديني في داخل أنفسنا لنختار هذه الطريق؟ أم هل فقدنا معاني إنسانيتنا و فقد الرجال منا عزيمتهم و هبطت في مواجهة مصاعب و مصائب الحياة؟أين الحل ؟؟أين نبدأ بالحل ؟؟ بالمنزل أم المدرسة ؟؟
هل نقوم بحل مشاكلنا باللجوء الى الإنتحار أم أنه الهروب من مواجهة الحقيقة؟؟أم انها لحظة ضعف مرت على المرء؟؟أم انها باتت الأسلوب الوحيد لرفع صوتنا عاليا لنقول لا؟؟؟ماذا أراد هؤلاء الشباب عند قيامهم بذلك؟ بماذا كانوا يفكرون لحظتها؟؟
كيف يصل الانسان الى مرحلة انهاء حياته بالانتحار ؟
لم تخلُ امة من الامم السابقة والحاضرة من مشكلات اجتماعية معقدة ومتداخلة مع عوامل اقتصادية وسلوكية اخلاقية وتفاعلها مع بعضها البعض ادت في بعض الاحيان الى اقدام ابنائها على الانتحار ووضع حد لحياتهم ومن ثم معاناتهم التي عاشوا معها سواء لفترات طويلة ارقتهم وقضت مضجعهم ولازمتهم او كانت طارئة ومفاجئة بالنسبة لهم دفعتهم الى هذا السلوك الدموي والمأساوي باتخاذهم قرار الانتحار بشتى الوسائل والطرق.
ويقول علماء الاجتماع والطب النفسي ان الكثيرين من الناس تراودهم فكرة حلم الموت والخلاص من حياتهم عندما لا يستطيعون مواصلة الحياة في ظل المعوقات والملمات التي تصاحبهم وخاصة عندما تنتابهم حالات الاكتآب النفسي الذي يفقد فيه الانسان أي رابطة بالحياة من خلال الظلمة التي يعيش بها في تلك اللحظة فلا يرى حلا ومخرجا لمعاناته وعذاباته سوى انهاء حياته طوعا بيده.
لكن القلة من هؤلاء من يجرؤ ويمتلك القوة والاصرار على تنفيذ هذه الفكرة وتصفية نفسه جسديا.
وهناك البعض منهم من يقدم على الانتحار الجزئي أي لا يكون في تفكيره وتصميمه على وضع حد لحياته حتى الموت وانما يسعى من وراء ذلك الى تفريغ ما بنفسه وروحه المعذبتان من شحنات الالم حتى يستعطف من حوله ليشعروا به وبمعاناته والاحساس به وبالتالي ليحوز على اهتمامهم ومشاركته احزانه والتخفيف عنه ومساعدته بالخروج من هذه الازمة التي المت به ولم يستطع التغلب عليها لوحده.
ولا ننسى ان هناك حالات انتحار تكون غطاء وسترا لجريمة غالبا ما تكون جريمة شرف خاصة بالنساء وذلك بان يقدم ذوي الفتاة على تبرير حالة قتل فتاتهم ضمن سيناريو يظهر للمجتمع والجهات الامنية المسؤولة على انها حالة انتحار. فمثلا قد يحبس الاهل فتاتهم داخل غرفة في البيت ويشعلوا بها النار لتموت حرقا وكأن الحادث قضاء وقدرا. او قد يدفع احدهم ابنته من على سطح البيت ليدق عنقها وتموت. وهناك حالات كثيرة اكتشف فيما بعد ان الموت الطبيعي او حالة الموت قضاء وقدرا كانت جريمة قتل مدبرة على خلفية الشرف غالبا وغسل العار.
ولكن ما يهمنا هنا هو ظاهرة الانتحار بشكل عام والدوافع الكامنة وراءها حيث ارجع علماء الاجتماع والمختصين ارتفاع ظاهرة الانتحار بالوطن العربي الى ضعف الوازع الديني والابتعاد عن القيم والاخلاق والسلوكيات الاسلامية التي بينها القران الكريم وفسرتها السنة النبوية ووضحها المجتهدين في الدين وعلماء الاجتماع والنفس وكان نتيجة هذا الاغتراب والبعد عن المجتمع الصالح والمستقيم وسيطرة حالة الاكتآب والعجز الفكري والقصور عن فهم الواقع والتعايش معه ومحاولة الخروج من الازمة التي يعيشها الفرد بمساعدة من حوله وان تكون له مرجعية دينية واخلاقية تضبط سلوكه وتظهر الجانب الايجابي وعدم السماح لروح الفرد بالابتعاد عن مصدر الخير في قلبه حتى لا تقترب من الشر فتلوث روحه وقلبه ويكون نتيجة ذلك كله الاقدام على الانتحار.
وقد بينت الدراسات ان اسباب الإنتحار في الاعم الاغلب هو تفشي ظاهرة البطالة والعوز والفقر التي يعيشها المنتحر والظروف الاجتماعية الضاغطة واحيانا تلعب الحالة العاطفية دورا في زيادة نسبة حالات الانتحار بين الشباب والشابات في عمر العشرينات في حين هناك حالات انتحار تسجل بين الطلبة عندما يخفقون بالنجاح خاصة في الثانوية العامة التي تحدد مصير الطالب والطالبة في بقاءه ضمن المقعد الدراسي التقليدي المقيد وما يرافقه من مراقبة ومحاسبة على انه لا زال طفلا او طفلة ضمن معايير مجتمعاتنا العربية الاسلامية سواء في البيت او المدرسة وطموحة الى الحياة الجامعية الواسعة التي غالبا ما يكون فيها هامش الحرية والاستقلالية اكبر واكثر.
ففي الاردن مثلا هناك 35-40 حالة انتحار سنويا بالاضافة الى 400 محاولة في السنة وفقا لاحصائيات المركز الوطني للطب الشرعي الاردني.
والانتحار لا يقتصر على فئة عمرية محددة وان كانت النسبة الاكبر ضمن فئة الشباب في العشرينات او على طبقة او مهنة. فمثلا هناك حالات انتحار تسجل بين افراد لا يتطرق اليهم الشك في استقرارهم النفسي والعاطفي والعقلي والبدني والمهني على الاقل ظاهريا الا اننا نفاجأ بانتحارهم كرجال الاعمال مثلا عندما يتعرضوا للافلاس فجأة او في حالة انتحار طبيب التخدير الاردني والذي يعمل في مستشفى حكومي بسبب خلافاته الزوجية حيث اقدم على قتل ابنته ليقتل نفسه بعد ذلك بتناولهم مادة سامة.
وعلى الصعيد العاطفي سجلت حالة انتحار في بداية عام 1997م حيث اقدم شاب على قتل رفيقته ثم قتل نفسه بسبب رفض ذويهما الموافقة على زواجهما لاسباب خاصة بالعائلتين.
فهل مر على خاطرك شخص كنت تجلس معه تتحادث وتتناقش في قضايا الحياة الشائكة، ويخبرك عن احباطاته في الحياة، وتخبره بأن الاحباط في الحياة موجود قدم وجود الانسان على الارض وان ما يشعر به الان قد شعر به الملايين ممن سبقونا وقد يكون ما مروا به اكثر قتامة وقسوة مما نمر به نحن الان..فليس هناك شيء مطلق في الحياة، فكل شخص لديه ما يكفيه من المشاكل التي تجعله يشعر بالاحباط، لكن لكل شيء نهاية ولكل طموح ترجو تحقيقه لا بد من الخطوة الاولى في كل شيء.
قد عرفنا الان صور الانتحار ونماذج لمنتحرين والان بقي علينا تلمس الحلول وابرازها والتعامل ضمن معطيات ايجاد العلاج المناسب بعد ان عرفنا الداء وسبب العلة.
واول هذه الحلول يقع على الاسرة في البيت في مراقبة تصرفات وردات فعل ابنائهم وبناتهم ومراقبة افعالهم ونفورهم واستجابتهم للمتغيرات في حياة الاسرة وما يوجههم خارج المنزل والذي غالبا ما ينعكس على التربية ونشوء الطفل.وهناك المدرسة والجامعة التي يجب ان يكون بها مرشدين نفسيين حقيقيين وليس للسخرية فقط وتمضية ساعات الدوام بملل وتكاسل وانتظار قرع الجرس ليخرج المرشد النفسي الى بيته قبل التلميذ المريض!
كما يقع على عاتق رجال الدين والفكر والاخلاق مسؤولية كبيرة في توعية ابناء المجتمع بصورة ايجابية ومد جسور الثقة والحب والتفاهم فيما بين الطرفين وعدم التعريض للشباب على انهم شباب موضة وتقليد فقط وزرع الثقة في انفسهم من اجل ارجاعهم الى حاضرة الدين والاخلاق والسلوكيات الحميدة لتكون لهم المرجعية الصلبة التي يستندون اليها وتقف لهم سندا وقوة عندما تدهمهم الملمات ويشعرون بالخوف والخطر على حياتهم ومستقبلهم المجهول.
يضاف الى كل ذلك ان تقوم الاجهزة المختصة في محاولة احتواء حالات الانتحار خاصة عندما يستعرض المنتحر نفسه ويبدأ بالتهديد ويخاطب الجمهور بكلمات مقتضبة غير مفهومة تدل على الخوف وعدم السيطرة على نفسه في هذه اللحظة وهنا يأتي دور المختصين في اجراء الحوارات اللازمة من اجل التأثير على المنتحر لثنية عن القاء نفسة مثلا عن سطح بناية بالاضافة الى ضرورة ايجاد كادر مدرب وله خبرته واخذ الاحتياطات اللازمة من اجل توفير سقوط آمن ومحاولة انقاذ حياة المنتحر اذا امكن لا ان نقول له انتحر وارحنا فقد طال انتظارنا لمشاهدتك!
اما الدولة فعليها القدر الاكبر من المسؤولية بالقيام بواجباتها تجاه مجتمعها وابناءها وايجاد الحلول المناسبة لتخفيف معاناتهم وتوفير الاحتياجات الضرورية التي تكفل للفرد والاسرة حياة كريمة تغنيه عن العوز ومد اليد لاستجداء حاجتة وذلك بتوفير فرص العمل للجميع ومد يد العون للمحتاجين ودعم المواد الاساسية في حياة الفرد من مأكل وملبس ومرافق حيوية ورعاية صحية حتى يسهم الجميع على المحافظة على هذا الفرد الذي يشكل جزءا من المجموع الذي يشكل بالتالي المجتمع كاملا شعبا وحكومة ودولة.
الأزهر يفتي بشرعية بناء الجدار مع غزة
January 2, 2010أيد مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر بشكل رسمي موقف الحكومة المصرية بناء جدار فولاذي مع قطاع غزة، وسط تصاعد الجدل بشأن الخطوة التي تعتبرها أوساط معارضة محاولة لتشديد الحصار المفروض على القطاع. وقال بيان للمجمع نشر أمس إنه يؤيد بـ «الإجماع» بناء الجدار الفولاذي على الحدود مع الأراضي الفلسطينية.
وجاء البيان بعد موافقة 25 عضوا من أعضاء المجمع فى اجتماع عقدوه الخميس برئاسة الشيخ محمد سيد طنطاوى، شيخ الأزهر، «على حق الدولة فى أن تقيم على أرضها من المنشآت والسدود ما يصون أمنها وحدودها وحقوقها».
وقال البيان «من الحقوق الشرعية لمصر أن تضع الحواجز التى تمنع أضرار الأنفاق التى أقيمت تحت أرض رفح المصرية، والتى يجري استخدامها فى عمليات التهريب مما يهدد ويزعزع أمن واستقرار مصر ومصالحها». وانتقد المجمع معارضي الجدار بقوله «إن الذين يعارضون بناء هذا الجدار يخالفون بذلك ما أمرت به الشريعة الإسلامية.
وكان علماء إسلاميون بارزون من بينهم المصري الشيخ يوسف القرضاوي واليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني قد افتوا بتحريم بناء الجدار الفولاذي العازل بين مصر و غزة و طالبوا السلطات المصرية بوقفه».
منقول
http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20100102/Con20100102324261.htm
بين مغيب سنة و اشراقة سنة جديدة…كل عام و انتم بألف خير
January 1, 2010
ها قد مرّت الأيام كجريان الماء بين أيدينا…لم نشعر بغمرتها كما لو أنّها ضاعت منّا
قد زالت أيام من سنة قد خلت…و بعقلنا أحلام بتحقيقها قد مضت
أنبكي على سنة قد ذهبت بسرعة الريح…أم نستقبل سنة جديدة نضع بها أمل أن نستريح
قد تمزّقت أخر ورقة من هذه السنة…لكن نختم بذكرياتها التي لا تنسى
بضعا منّا يحلو له نسيانها على جرح أصابه…و آخر يتمنى تكرارها على جنّة أحلت له
لعل هذه الليلة فرصة لتمنّي الأفضل…لعل تحقيق أمانينا توضع بالسنة الأمثل
ليت الدموع التي تهاوت بمغيبها…تحلو بابتسامة على جديد اشراقتها
هنا يخيل بنا أن نتأمّل أمنيات جديدة…أو نثابر أكثر بتحقيق ما نحّن له من القديمة
قد يتردد صدى صوت يرفقه كلمة يا ليت…فقد نهوى أحلام حتى يسنّ لنا غاية الخير
ما لنا هنا غير أن نضع تهنئة على ما يضيف لنا من جديد…و نقول كل عام و أنتم بألف خير
أولاد الشوارع….أطفال في خطر
December 31, 2009عند الوقوف على ظاهرة أطفال الشوارع في الأردن لا بد من معرفة ما يشير إليه هذا المفهوم أولاً، حيث تؤكد المؤسسات الاجتماعية الحكومية والخاصة أن هذه الظاهرة غير موجودة في الأردن بالمعنى السائد في دول عربية أو أجنبية أخرى.
فمفهوم أطفال الشوارع لدى العاملين في مجال الاجتماع والاقتصاد في الأردن لا يعبِّر عن الأطفال الذين بلا مأوى، بل يعبِّر عن الأطفال الذين يتسوَّلون، أو يبيعون “العلكة”، أو يمسحون زجاج السيارات، أو ما شابه من المهن على الإشارات الضوئية، وفي الشوارع والساحات العامة. ويُطلق على هؤلاء الأطفال – في أدبيات الاجتماع الأردنية – مصطلح الأطفال المتسولين والمتشردين.
يندرج تحت مصطلح “متشرد” كل من أطفال الشوارع، والأطفال المتسولين، والأطفال الذين يبيعون “العلكة” أو ما شابه على الطرقات. ومع أن النص القانوني يشمل أطفال الشوارع في تعريفه للتشرد، إلا أن مفهوم الأطفال المتسولين والمتشردين في الأدبيات الأردنية لا يشمل الطفل الذي يبيت عادة بالطرقات، بل ليس لمثل هذا الطفل مصطلح خاص به معتمد لدى العاملين في مجال الطفولة، ويعود هذا حقيقة إلى غياب ظاهرة أطفال الشوارع في الأردن، أو بوجه أدق هي غير ملحوظة بما يكفي لتحولها إلى ظاهرة وقضية بحاجة إلى حل.
هناك – بلا شك – أطفال بلا عائل مؤتمن أو ولي حاضر أو مكان إقامة مستقر في الأردن، ولكنهم لم يتحولوا بعد إلى أطفال يبيتون عادة بالطرقات.
حجم صغير وخطر كبير
تعتمد الإحصاءات المتوفرة حول التشرد على أرقام مديرية الدفاع الاجتماعي في وزارة التنمية الاجتماعية – الجهة الرسمية التي يقع ضمن اختصاصها الرقابة والتفتيش وتوفير الرعاية لهذه الفئة من الأطفال – وتشير هذه الأرقام إلى أن عدد الأطفال المتشردين الذين تم القبض عليهم في سنة 1995م قد بلغ حوالي (573) طفلاً، وارتفع سنة 1996م ليبلغ (673) طفلاً تقريبًا، ثم أخذ في الانحدار في سنة 1997م وسنة 1998م ليبلغ (611) و(537) على التوالي.
ويتم إرسال الأطفال الذين يتم القبض عليهم إلى دور رعاية خاصة بالوزارة، حيث تُجرى لهم دراسة حالة قبل تحديد نوع الإجراء الذي سيتخذ فيهم. ويوجد في المملكة خمس دور رعاية، ثلاثة “للذكور”، واثنتان “للإناث” جميعها في العاصمة عمَّان باستثناء واحدة للذكور في مدينة إربد شمال العاصمة عمَّان. وتعني هذه الدور الخمس بتوفير الرعاية لجميع الأطفال الذين يتم القبض عليهم في جميع أنحاء الأردن، وتأهيلهم للمشاركة في تنمية المجتمع واقتصاده.
ولا يتجاوز عدد أطفال الشوارع المستضافين في مؤسسات الرعاية بالأردن الثلاثين طفلاً حتى عام 1999م، ومع أنهم لم يبيتوا في الشارع بشكل فعلي إلا أنهم أطفال في خطر من ذلك، فلم يمنعهم سوى المراقبة الأمنية المكثفة لمثل هذه الحالات بسبب الرفض الرسمي للمبيت في الشارع، ولكن إذا كان هناك “ظاهرة” لأطفال الشوارع في الأردن فهؤلاء الأطفال هم أقرب ما يمثلها.
ومن أهم ملامح أطفال الخطر أنهم يتسرَّبون من المدارس، يتعرَّضون لخبرات قضائية مع القانون، ينتمون لأسر وظروف اجتماعية صعبة، معرضون لأخطار عديدة، كالانتماء للعصابات الفاسدة وارتكاب المشكلات، الاستغلال الجنسي، كما أنهم يمارسون أشكالاً عديدة من السلوكيات غير الاجتماعية، كالتدخين، وشم مواد مخدرة.
التشرد أنواع!
أظهرت دراسات الحالة التي تجري في مدينة عَمَّان على الأطفال عند إلقاء القبض عليهم من قبل مديرية الدفاع الاجتماعي اشتراكهم في عدد من الخصائص، وينقسم هؤلاء الأطفال إلى جزأين رئيسيين: “ممتهنين للتشرد”، و”طارئين على التشرد”.
“الأطفال الممتهنون للتشرد”: تصل نسبتهم إلى حوالي 60% من إجمالي عدد الأطفال المقبوض عليهم، وهم من “الغجر” يجهلون القراءة والكتابة، وتعمل المديرية على إلحاقهم بدورات للتدريب المهني إلا أنهم لا ينتظمون فيها.
من جهة أخرى فإن الأحياء التي يقيم فيها هؤلاء الأطفال تحتاج إلى خدمات اجتماعية وتنموية مختلفة، من ملاعب، وحدائق للترفيه، ومؤسسات للتدريب المهني والتوجيه الاجتماعي، ولكن هذه الأحياء هامشية وينقصها البحث والدراسة لتقييم أوضاع واحتياجات المقيمين فيها.
“الأطفال الطارئون على التشرد”: يمثلون النسبة المتبقية (40% تقريبًا)، ومن العوامل الأساسية المؤثرة في تشرد هؤلاء الأطفال – وهم في الأعم الأغلب لا يُأخذون إلى الطرقات إلا في فترة عطل المدارس الصيفية – “الجهل والفقر” و”التفكك الأُسري”، فغالبية هؤلاء الأطفال يأتون من أسر فقيرة وحجمها كبير، 10 أفراد كمعدل؛ حيث الأب والأم عاطلين عن العمل، وما يقدمه أقرباؤهم من مساعدة بالكاد تسدُّ احتياجاتهم الغذائية، فيتم إرسال الأطفال لبيع “العلكة” أو ما شابه على إشارات المرور، والتسول في سبيل توفير دخل مادي للأسرة.
أما العامل الآخر، فيعود إلى هجر الأب زوجته وأطفاله، أو تعدد الزوجات وإهمال الأطفال، أو الطلاق، أو وجود زوجة أبٍ قاسية، وهو ما يدفع بالأطفال إلى التشرد انصياعًا لأوامر أولياء أمورهم.
ويتعرض هؤلاء الأطفال إلى العقاب من ولي الأمر إذا فشلوا في القيام بدورهم “الاقتصادي” في الأسرة والذي يتمثل في توفير مبلغ معين من المال يوميًّا نتيجة التسول أو بيع “العلكة” في الشوارع، وعادة ما يطالب مثل هؤلاء الأطفال بتوفير ثلاثة (3) دنانير يوميًّا لولي أمرهم.
وقد يكون هذا العقاب على شكل الطرد من البيت للنوم في “الحوش”، أو لدى أحد الأقارب، ولكن لا يتجاوز ذلك مدة ليلة واحدة.
وإلى جانب “الفقر” و”عدم وجود عائل للأسرة” فإن ما تعانيه البلاد من “بطالة” و”تدني دخل الأسرة” و”ارتفاع أجور المنازل وتكاليف المعيشة” يسهم في زيادة حجم الظاهرة وخطرها.
الأسرة.. محرك التشرد!
يجتمع الأطفال الذين يتم إيداعهم في مؤسسات الإيواء والرعاية على قدومهم من أسر فقيرة، ومفكَّكة بشكل أساسي، تتفاوت أسباب التفكك الأسري ما بين الطلاق وهجر الأب لزوجته وأطفاله وكبر حجم الأسرة، مجتمعة مع الفقر يدفع هذا التفكك الأسري بالأطفال إلى التشرد، ومن ثَم تحت ضغط الظروف الصعبة يدفعهم للهرب إلى الشارع.
ويبدو أن عامل الأم، وزوجة الأب، يلعب دورًا رئيسيًّا في دفع الأطفال إلى الشارع، فالأطفال يكثرون من الرجوع إلى الأم أو زوجة الأب كمحرك أساسي لنشاطهم، فهي التي غالبًا ما تشترط عليهم عدم العودة إلى البيت قبل أن يجمعوا مبلغًا معينًا من المال، وهو ما يضطرهم أحيانًا للبقاء في الطرقات إلى منتصف الليالي، وعادة ما تكون مثل هذه الأم مهجورة من قبل زوجها، فالأطفال يؤكدون غياب الأب وأنه مجهول مكان الإقامة.
لكن هذا لا يعني أن جميع الأطفال المستضافين في مؤسسات الرعاية هم من أطفال الشوارع، فالأطفال الأربع والعشرون الذين تم إيداعهم في المؤسسات في عام 1997م، لم يقبض عليهم جميعًا بحجة أنهم يبيتون في الشارع، في حقيقة الأمر، ولا أحد منهم ينطبق عليه ذلك إلا حالة في 1998م، حيث عُثِر على أربعة أطفال إخوة نائمين قرب أحد المطاعم وسط العاصمة عمَّان.
هائمون على وجوههم
هناك نوع آخر من الأطفال هم “الهائمون على وجههم” يقبض عليهم رجال الأمن أو مراقبو الدفاع الاجتماعي. ومصطلح “هائمون على وجوههم” ينطبق على أطفال يتواجدون عادة في الأماكن العامة وسط العاصمة، يلاحظهم رجال الأمن، وهم يتسكَّعون دون عمل واضح. وتكفي ملاحظتان في اليوم لإيقافهم وسؤالهم عن أسرهم ومكان سكنهم، فإذا تبين أنهم بلا مأوى يتم إرسالهم إلى إحدى دور الرعاية مباشرة، حيث تجرى لهم دراسة حالة، ويحولون إلى قاضي الأحداث للبت في أمرهم، فإذا ما اتضح عدم وجود ولي أمر حاضر أو فشل العثور على أحد أقاربهم للعناية بهم يتم تحويلهم إلى دار رعاية، اعتمادًا على عمرهم.
وبعد القول بغياب ظاهرة أطفال الشوارع في الأردن أو أنها غير ملحوظة بما يكفي لتحويلها إلى ظاهرة، فإن أفضل تسمية استخدمت في هذا السياق هي “أطفال معرضون للخطر”، وابتكرت التسمية إحدى المؤسسات الخاصة تدعى “كويست سكوب”، وهي تعمل في هذا المجال منذ سنوات في الأردن، وقد توصَّلت بعد الدراسة إلى أن ظاهرة أطفال الشوارع غير موجودة في الأردن، وإنما مجموعة كبيرة من الأطفال تقدر بالآلاف تتسرب من المدارس، أو تعاني من التفكك الأسري، أو عُثِر عليها بلا أب لا أم، جميعها تقترب من دائرة الخطر، وتمثل مشاريع “أطفال شوارع” يعيشون فيها ويبيتون فيها، أو حتى مجرمين.
تجربة “الصديق“
على صعيد المؤسسات الخاصة هناك تجربة تستحق الإشادة قامت بها مؤسسة “كويست سكوب” المهتمة بالأطفال المعرضين للخطر، وطبَّقت برنامجًا عُرِف باسم “الصديق”، ويهدف هذا البرنامج الذي لا يزال مستمرًّا إلى بناء علاقة صداقة موجَّهة مع الأطفال المعرضين للخطر، أيًّا كان موقعهم من خلال تأهيل أعضاء (متطوعين ضمن صفات وشروط معينة) من المجتمع المحلي؛ ليقوموا بدور الأصدقاء لهؤلاء الأطفال، بالإضافة إلى تأهيل إخصائيين في الإرشاد النفسي؛ ليقوموا بتوجيه العلاقة بين الصديق والطفل.
و”الأصدقاء” يقوم تدريبهم على إنشاء علاقة صداقة مهنية ناجحة ومستمرة مع الأطفال المعرضين للخطر، ويتعرف الصديق (المتطوع) على خصائص هؤلاء الأطفال، وفق خطة مدروسة ومبرمجة زمنيًّا يحاول الصديق توطيد العلاقة وفهم مشكلة أو مشاكل الطفل، ومساعدته للتغلب عليها، وتأهيله للعودة إلى المجتمع، والاعتماد على نفسه، والمساهمة في التنمية بشكل فعَّال.
قراءة في الصحافة الاسرائيلية الخميس 31 ديسمبر
December 31, 2009تطرقت وسائل الإعلام الإسرائيلية اليوم إلى صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية حماس، زاعمة أن تل أبيب تراجعت عن قبول عروض كثيرة لإنجاز الصفقة نتيجة لضغوط الولايات المتحدة وعدد من الدول العربية، خوفاً من تزايد شعبية حماس..
كذلك اهتمت الصحف العبرية بأزمة المستوطنات، بعدما رفض بنك فرنسى ـ بلجيكى تمويل بناء مستوطنات الضفة الغربية.
إذاعة صوت إسرائيل
الدول العربية حثت إسرائيل على رفض الصفقة
ذكرت مصادر أن إسرائيل تراجعت عن عروضها السابقة بشأن صفقة التبادل مع حماس، بسبب ضغوط مارستها عليها الإدارة الأمريكية ودول عربية للامتناع عن تقديم تنازلات من شأنها أن تزيد من شعبية حركة حماس.
وقالت هذه المصادر إن هذه الضغوط حدت بإسرائيل إلى رفض إطلاق سراح الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات، والقيادى الفتحاوى مروان البرغوثي، وأى من السجناء من شرقى القدس ومن داخل الخط الأخضر.
وأضافت المصادر الفلسطينية أن إسرائيل رفضت فى عرضها الأخير الإفراج عن خمسة عشر سجينا من الضفة الغربية بينهم سعدات والبرغوثي، وسبعة سجناء من قطاع غزة. وقالت إن حركة حماس رفضت هذا العرض، لكنها لن تغلق الباب أمام استمرار المفاوضات التى شهدت مؤخرا اختراقات مهمة.
ونقل موقع الإذاعة عبر الإنترنت عن مصدر حمساوى فى غزة قوله إن إسرائيل تراجعت فى عرضها الأخير عن عرض سابق لها، إذ إنها طالبت فى العرض ما قبل الأخير بإبعاد مائة وثلاثين سجينا، أما الآن فهى تطالب بإبعاد مائتى سجين.
بنك بلجيكى فرنسى يرفض تمويل الاستيطان لأول مرة
**ذكرت الإذاعة أن بنك “ديكسيا” البلجيكى الفرنسى، المتخصص فى تمويل المشاريع البلدية، رفض التعاون مع المجالس المحلية فى الضفة الغربية. وقالت مصادر من مجلس المستوطنات اليهودية فى الضفة الغربية للإذاعة إن البنك أبلغ المتقدمين بطلبات تمويل أكثر من مرة بأنه لا يمكن الموافقة على إعطاء قروض لهم لأن محلياتهم تقع فى الأرضى المحتلة، وبالتالى لا يمكن منحهم دعما ماديا للبناء فى منطقة غير شرعية.
وتردد أن البنك أرجع السبب إلى أنه فى حال التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين فإن المستوطنات ربما يتم تفكيكها وفى هذه الحالة فإن المتقدمين لن يكونوا قادرين على سداد الديون. وأعلنت إسرائيل أخيرا عرض عطاءات لبناء قرابة 700 وحدة سكنية فى القدس الشرقية التى ضمتها عام 1967.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو قد أعلن نهاية شهر نوفمبر الماضى تجميدا جزئيا للبناء فى المستوطنات فى الضفة الغربية دون القدس الشرقية “كبادرة حسن نية”، لإقناع الفلسطينيين باستئناف المفاوضات المتوقفة منذ نحو عام.
.يديعوت أحرونوت
فيلنائي: لم نقتل سوى المتهمين فى عملية نابلس
تتواصل ردود الفعل على الساحة الإسرائيلية بعد عملية تصفية ثلاثة من الفلسطينيين، هم مرتكبو عميلة قتل الحاخام مائير افشالوم فى الضفة الغربية، حيث أكد نائب وزير الدفاع متان فيلنائى أن الجيش لم يقتل مدنيين فى العملية، وأن أحدا لم يصب سوى قتلة المواطن الحاخام مئير افشالوم حاى خلال عملية الجيش فى نابلس .
وقال إن المقاتلين الفلسطينيين دفعوا الثمن الذى كان يتوجب عليهم دفعه، مشيرا إلى أن الأسلحة التى استخدموها كانت بحوزتهم خلال العملية العسكرية. وأشار نائب وزير الدفاع إلى أن قتل هذا المواطن جاء بعد فترة طويلة من الهدوء النسبى، موضحا أن هذا الهدوء هو ثمار عمل وصفه بـ”الحثيث” قام به جنود الجيش على مدار الساعة.
وبين نائب الوزير فيلنائى أن السلطة الفلسطينية تحارب الإرهاب لما يصب ذلك فى مصالحها، إلا أن هناك داخل السلطة والمجتمع الفلسطينى جهات متشددة دينيا مقتنعة بأن الإرهاب هو الطريق الوحيد لتحقيق الأهداف.


